محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
110
العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
وَإِنْ يكُنْ حبهُ دِيناً ( 1 ) لمعْتَرِفٍ . . . فَذاكَ هَمِّي وديني ( 2 ) في تعَرُّفهِ وَمَذْهَبِي مذْهَبُ الحق اليقينِ ، فَمَا . . . تَحَوَّلَ الحَالُ إلا مِنْ تَشَوُّفِهِ وذاكَ مذْهَبُ أَهْلِ البَيْتِ إنَّهُمُ . . . نَصُّوا بِتَصْوِيبِ كُلٍّ في تَصَرُّفهِ نصُّوا بتصويبِ كُلٍّ في الفُروع ، فَمَا . . . لوْمُ الذي لامَ إلاَّ مِنْ تَعَسُّفِهِ فَمَا قَفَوْتُ سِوَى أعْلامِ مَنْهَجِه . . . ولا تَلَوْتُ سِوَى آياتِ مُصْحَفِهِ أمَّا الأصولُ ، فَقَوْلي فيه قوْلُهُمُ . . . لا يبْتَغِي القلْبُ حَيْفاً عنْ ( 3 ) تَحَنُّفِهِ ففِي المَجَازاتِ أَمْضي نَحْوَ مَعْلَمِهِ . . . وفي المَحَارَاتِ أَبْقَى وَسْط مَوْقِفهِ فإنْ سَعيتُ فسعْيي حَوْلَ ( 4 ) كَعْبَتِه . . . وإنْ وَقَفْتُ ، فَفِي وَادي مُعَرَّفِهِ وحقِّ حُبي لهُ إني به ( 5 ) كَلِفٌ . . . يُغنيني الطَّبعُ فيه عن تكلُّفِهِ هذا الَّذي كَثُرَ العُذَّال فيه فما . . . تعجَّبَ القَلْبُ إلاَّ مِنْ معنِّفِهِ ما الذَّنْبُ إلاَّ وقوفي بين أظهرهِمْ . . . كالماءِ مَا الَأجْنُ إلاَّ مِنْ تَوَقُفِهِ والمنْدلُ الرَّطبُ في أوطانه حَطَبٌ . . . واستقْر صرفَ اللَّيالي في تصَرُّفهِ يستأْهِلُ القلبُ ما يلقاه ما بَقِيَتْ . . . له علائِقُ تُغريه ( 6 ) بمألفِهِ ( 7 ) وَمِنْ قولي في هذا المعنى : لامَنِي الأهْلُ والأحِبّةُ طُرَّاً . . . لاعتزالي مَجَالِسَ التَّدْرِيسِ أَشْفَقُوا أَنْ أكونَ فَارَقْتُهَا مِنْ . . . رغْبَةٍ عنْ دُرُوسِ عِلْمِ الرُّسُوسِ قلت : لا تَعْذِلُوا ، فَمَا ذاكَ مِنِّي . . . رَغْبَةً عَنْ عُلُومِ تِلْك الدُّرُوسِ
--> ( 1 ) في ( ش ) : ذنباً . ( 2 ) في ( ش ) : ذنبي . ( 3 ) في ( ش ) : من . ( 4 ) في ( ب ) : نحو . ( 5 ) في ( ب ) : له . ( 6 ) في ( ش ) : توليع . ( 7 ) تقدمت هذه الأبيات في مقدمة العلامة الأكوع 1 / 68 .